فيفا تضع قواعد جديدة للشباب وتضاعف جوائز كأس العالم 2026

في خطوة تُعد ثورية للكرة، أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم في اجتماعٍ عقد في فانكوفر أن كل نادٍ يجب أن يضم لاعباً من أكاديمية الشباب في أي مباراة رسمية. يهدف هذا الإجراء إلى جعل التجربة الشبابية جزءًا أساسيًا من تكتيك الفريق، وليس خيارًا تكتيكيًا عابرًا. يُتوقع أن يُحدث هذا التغيير أضرارًا على مستوى الأندية التي تعتمد على اللاعبين المهرجين، مع دفعها لاستثمار أكبر في البرامج التدريبية الداخلية.

في إطار تعزيز الجاذبية الاقتصادية لكأس العالم 2026، رفع فيفا قيمة الجوائز المالية للمنتخبات إلى 768 مليون دولار، ما يعادل ارتفاعًا قدره خمسة عشر بالمائة عن الرقم السابق. يأتي هذا بعد تحليلات أظهرت أن النجاح التجاري للبطولة يتفوق على التحديات التضخمية التي تواجه العديد من الدول. يظل الهدف هو ضمان استدامة البطولات وتوفير حوافز مالية كافية للمنتخبات المشاركة.

كما أقر الاتحاد في نفس الجلسة قوانين تحكيم جديدة لتقليل الانتهاكات في الملعب. ستُلغى البطاقات الصفراء الفردية بعد دور المجموعات، ويُطبق إيقاف اللاعبين الذين يرفضون اتّباع قرارات الحكم أو يُغطيون فُراسهم أثناء النزاعات. تسعى هذه القواعد إلى تعزيز الانضباط وتقديم صورة أكثر احترافية للبطولات.

من الجوانب الإنسانية، أُعلنت مشاركة المنتخب النسائي للإجئات الأفغانيات في البطولات الرسمية، ما يعكس التزام فيفا بدعم الفئات الضعيفة والاحتفال بالكرة كلغة عالمية. ينعكس ذلك في سعي الاتحاد لتوسيع قاعدة المعجبين وأبطال المستقبل، مع تأكيده على أن البنية التحتية للرياضة تتطلب مشاركة الجميع.

وختامًا، يُحضر فيفا انتخابات رئاسة الاتحاد في عام 2027، مع التزام مصر بالمشاركة في المؤتمر السابع والسبعين للاتحاد. يُشدد على أن هذه الخطوات تُعَدّ جزءًا من رؤية فيفا لأجل مستقبل الكرة يُعتمد فيه على الشفافية، والتطوير المستدام، وإشراك كل فئات المجتمع.

مقالات ذات صلة