يستعد نادي برشلونة لتوسيع صفوف دفاعه بتحضير صفقة انتقالية محتملة مع المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، لاعب توتنهام الإنجليزي. يأتي هذا التحرك في ظل تعثر المفاوضات مع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي يبقى هدفاً رئيسياً للكتالونيين. يرى المدير الرياضي ديكو والمدرب هانز فليك أن روميرو يمتلك الصفات الفنية اللازمة لتكامل أسلوب فليك الهجومي، لا سيما قدرته على اللعب بالقدم اليمنى التي تضيف تنوعاً للخط الخلفي، إلى جانب سرعته وقوته في المواجهات الفردية.
روميرو، البالغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً، يحمل خبرة دولية واسعة بعد فوزه بكأس العالم مع منتخب بلاده، ما يمنحه صفة القادة داخل الملعب. يتميز بقدرة استثنائية على تغطية المساحات خلف الخط الدفاعي المتقدم، وهو ما يلائم الفلسفة التكتيكية لفريق برشلونة التي تعتمد على الضغط العالي والاستحواذ. بالإضافة إلى ذلك، تُعَد شخصيته القيادية عاملاً جاذباً لتوجيه المدافعين الصغار مثل باو كوبارسي وجيرارد مارتين في مواقف الضغط.
من الناحية القانونية، قد يسهل احتمال هبوط توتنهام إلى الدرجة الأولى الإنجليزية عملية انتقال روميرو، حيث يحتوي عقده على شرط جزائي يُمكّن النادي الكتالوني من استقطابه بتكلفة مخفضة. إلا أن اللاعب يعاني حالياً من إصابة في رباط الركبة الجانبي، مما سيحد من مشاركته في الأمتار الأخيرة من الموسم، ويتوقع عودته للمشاركة مع المنتخب في كأس العالم فقط.
على صعيد التكتيك، يُعَد روميرو خياراً يكمل أسلوب فليك الذي يفضل المدافعين القادرين على الانطلاق بسرعة والاندماج في هجمات مرتدة سريعة. بينما يظل باستوني هدفاً مرغوباً، فإن طلب إنتر ميلان المالي البالغ سبعين مليون يورو يضعه خارج نطاق القدرة الحالية للبرشلونة، ما يدفع الإدارة إلى البحث عن بدائل عملية دون الإضرار بالميزانية.
في إطار سعي برشلونة لتجديد قيادته الدفاعية بعد رحيل إينيغو مارتينيز إلى السعودية، تُعَد شخصية روميرو محط أنظار الإدارة لتولي زمام القيادة داخل الخط الخلفي. تم التواصل مع ممثلي اللاعب بالفعل، وتُظهر الأجواء داخل أروقة النادي تفاؤلاً بأن الصفقة ستتحقق، مع إيمان الإدارة بأن رغبة روميرو في الخوض بتجربة بلاك أندرز قد تكون عاملاً حاسماً في إبرام العقد.
*المقال من إعداد موقع جو كورة (Gokora).*