تسارع خطوات إدارة النادي الأحمر لتسوية علاقة ييس توروب الفني، في ظل تراجع الفريق نحو موسم صفري. جاءت الخسارة الصادمة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة بعد خروج الأهلي من كأس مصر ودوري أبطال إفريقيا، لتصبح نقطة الانطلاق لانهاء العقد. يبرز هذا التمييز في الأداء بين التدريب والمباريات، حيث يلاحظ المدرب التباين بين التزام اللاعبين في التدريب وانخفاض طاقتهم في القمة.
يُظهر الحوار مع دائرة المُفاوضين إشارة إلى بندٍ في عقد ييس يتيح فسخ التعاقد مع بداية الموسم القادم، وهو ما أثار جدلاً قانونياً حول توقيت النفاذ. رغم ذلك، يلتزم الطرفان بالحل السلمي وتفادي اللجوء للمحاكم الرياضية وفيفا، مفضّلين الحوار المباشر للحفاظ على سمعة النادي وجماهيره.
يؤكد ييس توروب رفضه للمشاكل القانونية، معبرًا عن رغبة التعايش الواضح مع النادي وتقديرٍ لمشجعيه. ومن جانب الإدارة، تبنت نهجًا مرنًا لاستكمال الاتفاق مع المحافظة على حقوق الطرفين، مع إقرار استعداد الإدارة للتفاوض في جدولٍ واضح يضمن قبول الطرفين للقرار النهائي.
بالرغم من القرار، يظل ييس في قيادة الفريق حتى آخر مباراة الموسم، ليضمن استقرار الأداء وشفافية الانتقال. في الوقت ذاته، يكتشف المدرب خيارات متجددة في أنحاء مختلفة من الكرة العالمية، ما يفتح آفاقاً جديدة لتجربة جديدة بعد انتهاء مهمته في القاهرة.