أقدم Club Barcelona على خطوة مفاجئة بالتخلي عن مساعيه لضم النجم الصاعد إدواردو كونسيساو من بالميراس، رغم الإشادة الكبيرة التي وصلت من الكشافة حول قدراته الفنية الاستثنائية. يأتي هذا القرار ليُغلق باباً كان البرسا يأمل في فتحه أمام أحد أبرز مواهب كرة القدم البرازيلية، لكنه في المقابل يفتح الأبواب واسعة أمام أندية الدوري الإنجليزي التي تتصدر حالياً سباق التعاقد مع اللاعب صاحب الستة عشر ربيعاً.
وأبلغ المدير الرياضي ديكو ممثلي اللاعب رسمياً بقرار النادي الكتالوني، مُرجعاً السبب الرئيسي إلى عدم القدرة على خوض حرب مالية مع الأندية الإنجليزية. يرى Club Barcelona أن الوضع الاقتصادي الحالي لا يسمح بالمخاطرة بمبالغ طائلة، خاصة وأن كونسيساو لن يكون جاهزاً للانضمام للفريق الأول قبل عام 2028، مما يعني انتظاراً طويلاً قد لا يضمن العائد المتوقع على الاستثمار.
ويُعد كونسيساو من أخطر المهاجمين الصاعدين في الساحة الكروية العالمية، حيث وصفه كشافة برشلونة بأنه "مهاجم شامل" يمتلك مهارات فنية نادرة وقدرة على اللعب في مراكز متعددة داخل خط الهجوم. وقد لمع نجمه بشكل لافت مع منتخب الناشئين البرازيلي، مما جذب أنظار كبار الأندية الأوروبية التي بدأت تتنافس بشراسة على ضمه خلال الفترة الأخيرة.
ودخل قطبا مانشستر، السيتي واليونايتد، في سبق محموم للتعاقد مع الموهبة، وهو ما أدى إلى قفزة كبيرة في قيمته السوقية. ويُطالب بالميراس بمبلغ يتراوح بين عشرين وخمسة وعشرين مليون يورو، إضافة إلى حوافز مالية، وهو رقم يفوق بكثير الميزانية التي رصدها Club Barcelona لهذه الصفقة، خاصة في ظل سياسته الجديدة القائمة على الحذر المالي والتعاقدات المدروسة.
وتشير المعلومات إلى أن تجربة فيتور روكي لعبت دوراً حاسماً في قرار Club Barcelona، حيث يخشى النادي تكرار الصعوبات التي واجهها اللاعب في التأقلم مع أجواء الدوري الإسباني. وتُفضّل الإدارة الكتالونية حالياً التركيز على جلب مواهب شابة بتكاليف منخفضة وتطويرها في مدرسة لا ماسيا أو الفريق الرديف، بعيداً عن المغالات المالية التي تفرضها الأندية البرازيلية في الوقت الحالي.