في خضم مباريات اليوم، ظهر التباين الكبير في القيم السوقية للناديين الصينيين، حيث فقد النصر مرمى 38 مليون يورو، بينما اكتسح الأهلي الإنجاز المالي في أبريل. كان النصر يظن أن برامجه المالية ستظل محفوظة في ظل صدارة الدوري، لكن تغيرات الأرقام بحدّ ذاتها أظهرت أن القيمة الحقيقية للاعبين تتقلب مع كل موسم.
أولاً، يوضح التحديث الأخير لمنصة “ترانسفير ماركت” كيف تراجعت قيمة نجم النصر كريستيانو رونالدو إلى 12 مليون يورو، في حين تراجعت قيمة البرتغالي جواو فيليش بمقدار 5 مليون. كما استناداً إلى سياسة النادي، تمّ خفض تقييم اللاعبين الذين تجاوزوا سن الثلاثين، ما أدى إلى خسارة 33 مليون يورو في قيمة إجمالية.
من ناحية أخرى، اعتمد الأهلي على استراتيجية متجددة، حيث أزال الأسماء الكبيرة المتقدمة في العمر واستبدلها بالموهوبين الشباب مثل فالنتين أتانجانا وإينزو ميو، الذين رفعوا قيمتهما السوقية بانتظام مع كل لقاء. تم إنفاق أكثر من 30 مليون يورو في صفقات الشتاء، ما منح النادي ميزة مالية كبيرة قبل الكلاسيكو المرتقب.
في هذا السياق، يتطلع الأهلي إلى البقاء في صدارة السباق على اللقب، بينما يجب على النصر أن يعيد تنظيم كتيبة اللاعبين لضمان استدامة قيمتهما في السوق. إن تغيير القيم المالية يعكس تغير الأدوار في الكولوسيوم، ويؤكد أن القصة ليست فقط عن نقاط المباراة، بل عن استراتيجية كل فريق في البلوغرانا وسوق الانتقالات.