في محاولة لمحاربة التصريحات العدوانية والسلوكيات غير الرياضية، أقرت لجنة IFAB تعديلات جديدة تُعرف إعلاميًا بـ "قانون فينيسيوس" ستُطبق في كأس العالم 2026. القانون يمنح الحكام سلطة إصدار بطاقات حمراء مباشرة لأي لاعب يغطي فمه باليد أو القميص أثناء توجيه شتائم أو تصريحات استفزازية. القرار جاء بعد أحداث فبراير عندما تهجم لاعب بنفيكا على فينيسيوس جونيور، ليُثير جدلًا واسعًا حول التصريحات العنصرية.
التعديلات تهدف إلى منع اللاعبين من استخدام التغطية كوسيلة لتجنب المساءلة، خاصة في حالات التصريحات المحرجة التي لا تُسجل بالكاميرات. رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أكد أن هذا القرار يعكس أهمية كشف الحقيقة، معتبرًا أن تغطية الفم دليل على إخفاء شيء ما. التغيرات توسعت لتشمل أيضًا عقوبات صارمة ضد الاحتجاجات الجماعية، مثل طرد اللاعبين أو الجهاز الفني الذين يحفزون الانسحاب من الملعب.
التطبيق الجديد يمنح منظمي البطولات الكبرى، مثل الفيفا، حرية استخدامه وفقًا لتقدير الحالة، لكنه يُتوقع أن يُطبق بحزم في كأس العالم. القرار يُنظر إليه كخطوة استباقية لحماية النزاهة الرياضية، خاصة مع اقتراب السباق على اللقب من مراحل حاسمة.
في سياق مباريات اليوم، يُتوقع أن يُثير هذا القانون جدلًا حول توازن العقوبات، لكنه يبقى خطوة مهمة لتعزيز الأدوار المُقدّمة للمجتمعات المهمشة. موقع سير تيفي (Siiiir TV) يُتابع تنفيذ هذه التغييرات عن كثب، مع التركيز على تأثيرها على التكتيك والروح الرياضية في الكولوسيوم العالمي.